الشيخ محمد تقي التستري

351

قاموس الرجال

قال : يحتمل اتّحاده مع « الكناسي » الآتي . قلت : وكذا مع « الدهّان » الماضي ، فالدهن الطيب من العطر . [ 1152 ] بشير بن عقربة الجهني ، أبو اليمان قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « نزل الشام ، روى حديثا واحدا » . أقول : كونه « بشير » وكونه « الجهني » ليس بقطعيّ ؛ ففي الاستيعاب « ويقال : بشر » « ويقال : الكناني » . وأمّا قول الشيخ في الرجال « روى حديثا واحدا » فالظاهر أنّه أراد به ما رواه الاستيعاب : إنّ عبد الملك يوم قتل عمرو بن سعيد ، قال له : يا أبا اليمان ! قد احتجنا إلى كلامك ، فقم فتكلّم ! فقال : سمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - يقول : « من قام مقام رياء وسمعة رأى اللّه به وسمع » . وأمّا قول الاستيعاب : وروى عبد اللّه بن عوف عنه ، قال : أصيب أبي يوم أحد ، فمرّ بي النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأنا أبكي ، فقال : « اما ترضى أن تكون عائشة امّك وأكون أنا أباك ؟ » فمن موضوعاتهم لامّهم ؛ ويفضح اللّه الكاذب ! فإذا كان يبكي لقتل أبيه أيّ مناسبة لأن يقول له النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - « أما ترضى أن تكون عائشة امّك » هل كان رضيعا أو طفلا ترضعه عائشة أو تحضنه ؟ ! [ 1153 ] بشير بن عمرو الحضرمي مرّ بعنوان « بشر » وبالعنوان ورد في الرجبيّة وفي الطبري ؛ فروى عن